الوقاية
أصبح إدمان مواقع التواصل الإجتماعي أمراً متزايداً طوال الوقت،
الرغبة في التنافس على الحصول على أعلى نسبة متابعين، التحديق المستمر في الهواتف
الذكية، فقدان القدرة على التواصل الإجتماعي الحقيقي مع البيئة المحيط بك، ورسم
الصور الخيالية للحياة المثالية على واقع إفتراضي هي من أكثر الملامح التي تلاحظ
على مدمني هذه المواقع .. فهناك
بعض النصائح لتتجنب إدمان شبكات التواصل الإجتماعي:
1- احتفظ بجزء
من ذكرياتك لنفسك : نعم
الجميع يحب مشاركة أفضل اللحظات مع أصدقائه ليشعر بمتعتها، ولكن من قال أن جميع
الأشخاص على حسابك هم أصدقائك فعلا … !
بالإضافة لإن هناك بعض الذكريات التي يفضل الإحتفاظ بقليل من الخصوصية لها، إجعل لك صندوق ذكريات سري وإستمتع بتجربة الشعور بالذكرى بداخلك أنت فقط أو مع عدد قليل يستطيع إيصال شعوره حقا أمامك بدون الإهتمام بعدد المعجبين بيها على حسابك !
بالإضافة لإن هناك بعض الذكريات التي يفضل الإحتفاظ بقليل من الخصوصية لها، إجعل لك صندوق ذكريات سري وإستمتع بتجربة الشعور بالذكرى بداخلك أنت فقط أو مع عدد قليل يستطيع إيصال شعوره حقا أمامك بدون الإهتمام بعدد المعجبين بيها على حسابك !
2- لا تبالغ في ردة فعلك : قبل وجود مواقع التواصل
الإجتماعي كان هناك العديد من المواقف التي نواجهها يوميا وتمر مرور سريع بدون
التفكير بها، الآن أصبحنا نكتب عن كل المواقف التي تمر بها وردود فعلنا ناحيتها
بطريقة درامية لجذب إهتمام أكبر بها، بل وإنتظار ردود أفعال أكثر درامية عن طريق التعليقات
وإضاعة الكثير من الوقت في مناقشة مواقف إذا راجعتها جيدا ستبدو أتفه من الإهتمام
بها ومنحها كل ذلك الوقت.
3-اسأل جوجل : الكثير والكثير
والكثير والكثير .. من الاسئلة التي يتم طرحها على مواقع التواصل تستطيع الوصول
لملايين الإجابات لها من خلال بحث سريع على جوجل، قبل أن تطرح أي سؤال على صفحتك
فكر في طرحه على جوجل، ذلك الصديق الذي لا يخذلك ابدا في العثور على إجابة.
4-استخدم وسائل تواصل
أخرى : الهاتف الأرضي،
و الهاتف الجوال، تلك الإختراعات وجدت قديما للتواصل مع المجتمع حولك بطريقة أسهل،
يمكنك التوقف عن إرسال الرسائل والكتابة طوال الوقت ورفع السماعة للتحدث مع أصدقائك.
5-اصنع قوائم : العديد
من المنشورات إن لم يكن أغلبها ستجدها بلا فائدة حقيقية، وستتسبب في إضاعة الكثير
من وقتك، أغلب مواقع التواصل تتيح فكرة صنع قوائم لصفحات أو أشخاص محددين وتسميتها
باسم خاص لمتابعة أخبارها فقط، ستوفر عليك الكثير في حال رغبتك في الدخول للموقع
للوصول لآخر تحديثات هؤلاء الأشخاص أو هذه الصفحات.
6-ضع الأجهزة
المستخدمة في التواصل في أماكن بعيدة عنك: سواء كان حاسبك اللوحي، أو
هاتفك الجوال أو جهازك المحمول ( lab top )، ضع هذه الأجهزة في مكان بعيدا عنك في حال
وجودك في المنزل سيصيبك القليل من الكسل المفيد في هذه الحالة والذي يمنعك من
الإنتقال من موضعك عند رغبتك في استخدامهم للإطلاع على آخر التحديثات على مواقع
التواصل.
7- سجل ببريدك الإلكتروني : التسجيل
في العديد من المواقع والتطبيقات التي ترتبط بحساباتك على مواقع التوصل قد يكون
علة دائمة لك بإنك لا تستطيع الإبتعاد عنها حتى لا تفقد صلتك بالتطبيقات أو
المواقع الأخرى، عزيزي المستخدم، هناك حل سحري يدعى البريد الإلكتروني يمكنك
إستخدامه في التسجيل في عدد لا نهائي من المواقع والتطبيقات، نرجو التفكير في
إستخدامه.
8 - مشاعرك ليست وجوه تعبيرية: ربما أكثر الخلافات مع الأصدقاء عند التحدث معهم
على هذه المواقع هي بسبب عدم إستخدام الوجوه التعبيرية أو (Emoticons ) ، حقيقة من السخف الحقيقي اضطرارانا
لإستحدام هذه الكرات الصفراء لتمثل مشاعرنا .. وعدم القدرة على التواصل العفوي
والتكلف في أسلوب الكتابة .. حيث يفترض أن تلك الوجوه هي من يعبر عن حزنك أو غضبك
أو سعادتك أو سخريتك،علينا التدرب جيدا للتعرف على نوعية الحديث الموجهة لنا بدون
إستخدام هذه الوجوه التعبيرية، ليست بالأمر الجديد، هذه طبيعة بشرية وجدت منذ
القدم وبدأت في الإختفاء في عصر التواصل الإجتماعي الإلكتروني.
9-توقف عن إبداء الرأي طوال الوقت : أنت لست مطالبا بإبداء رأيك في
كل الأحداث في العالم طوال الوقت، ستكتشف بمرور الوقت بإنك لست واعيا ومطلعا
للدرجة التي تجعلك تكون رأيك الخاص، مواقع التواصل ليست مصدر للتثقيف، الكتابات
عليها في كل الأحوال محدودة وتحمل تعصبات شخصية، ولإبداء رأيك بموضوعية في أمر هام
وجدي، عليك بالقراءة لجميع الآراء في الكتب المختلفة، أرجو أن نتفق على هذه النقطة،
القراءة، التعامل والإحتكاك مع البشر بشكل مباشر، هما من وسائل التثقيف الحقيقي.
القراءة، التعامل والإحتكاك مع البشر بشكل مباشر، هما من وسائل التثقيف الحقيقي.
10- عش
حياتك بدلا من تصويرها : يتخيل لنا
أحيانا بأن هناك بعض الناس أصبحوا يخرجون خصيصاً من أجل التصوير ورفع الصور على
مواقع التواصل..التصوير ليس أمرا سيئا، ولكن إستخدام الكاميرات طوال الوقت لتسجيل
لحظات حياتنا يفقدنا الإحساس بهذه اللحظات، قبل أن تصور تلك المشاهد بالكاميرا
الخاصة بك، صورها في ذاكرتك وإحتفظ بها للأبد.
11-تجنب الحديث عن المشكلات الشخصية : ستصبح مطالبا وقتها بإستمرار
الكتابة لمعرفة أخر التطورات والتحديثات للمشكلة أو الموقف الذي سبق الكتابة فيه،
ناهيك عن خطورة فكرة عرض حياتك الشخصية بكافة تفاصيلها على الإنترنت وفي واقع الأمر مشكلتك الشخصية عند أغلب
القارئين لها أو المعلقين عليها ستصبح في طي النسيان بعد دقيقة واحدة من متابعة
منشور آخر على الصفحة الرئيسية .
12-اغلق حسابك
عدة أيام و استخدم حواجب المواقع : تجربة لابد لك
من المرور بها لتتذكر شكل حياتك قبل الدخول لهذه المواقع، تعلم كيف تحيى بدون
التفكير في كتابة هذا الموقف أو رفع هذه الصورة على حسابك الشخصي، وفي حالك
فشلك في الأمر استعن بحواجب المواقع، وهي إضافات يمكنك وضعها على متصفحك وبعضها
يوفر لك خاصية كتابة رسالة تذكرة تظهر لك في حال إذا ضعفت وذهبت لزيارة هذه المواقع.
13-إخرج للواقع : مارس
هواية مع أصدقائك ، حدد يوما للتجمع العائلي وضع شرطا عدم إستخدام مواقع التواصل
في هذا الوقت، اخرج للواقع وتعلم كيف تحيى بعيدا عن هذه المواقع والإستمتاع بتجربة
الإحتكاك بالبشر في الحقيقة، معرفة أخبارهم والتعليق عليها، إبداء إعجابك أو
إستيائك منها بدون الإضطرار لضغط زر، و التعبير عن مشاعرك بدون استخدام وجوه
تعبيرية.
العلاج
1-الجميع يبحث عن العلاج و لذلك بحثت عن العلاج و أحاول أن يكون هذا علاجا كافيا للتخلص من ادمان الانترنت دون اللجوء الى طبيب نفسى للمساعدة فى حل هذا الأمر و لكن قبل قراءة هذة الطرق يجب أن يوقن المدمن بأنة مريض و يحتاج الى علاج و يسعى الى الشفاء من ادمان الانترنت.
2-عمل
العكس فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه
الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني
أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح،
وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة
المعيشة… وهكذا.
3-إيجاد موانع خارجية نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية
دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ
حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.
4-تحديد وقت الاستخدام يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.
5-الامتناع التام كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.
6-إعداد بطاقات من أجل التذكير نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.
7-إعادة توزيع الوقت نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.
8-عدم الاستغراق فى بعض الأحيان يحدد الفرد وقتا للجلوس على الانترنت و لكن لا يستطيع الالتزام به نتيجة عدم شعورة بالوقت فى استخدام الانترنت و لا يعرف أن الوقت المحدد قد مر فأنصحة باستخدام منبة مثلا و ضبطة على الوقت المحدد حتى اذا دق الجرس أغلق الكمبيوتر حتى يتغلب على الادمان .
9-الانضمام إلى مجموعات التأييد نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.
10-المعالجة الأسرية تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.
وجدير بالذكر في هذا الإطار الإشارة إلى دور عوامل إيجابية أخرى في العلاج، كعامل الثقافة والدين والقيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها، والتي يجب مراعاتها والالتزام بها لكي يتجنب الفرد مخاطر إدمان الإنترنت الاجتماعية والنفسية والجسمية.
ولا يعني الحديث عن ظاهرة إدمان الإنترنت التوقف عن استخدامه أو تجاهل وجود هذه الظاهرة، بل يعني العمل على ممارسة الاستخدام المعتدل والأمثل ووضع ضوابط وحدود لاستخدامه، مع ضرورة وجود الرقابة الأسرية ومتابعة وتوجيه الآباء للأبناء عند استخدام الإنترنت.
4-تحديد وقت الاستخدام يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.
5-الامتناع التام كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.
6-إعداد بطاقات من أجل التذكير نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.
7-إعادة توزيع الوقت نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.
8-عدم الاستغراق فى بعض الأحيان يحدد الفرد وقتا للجلوس على الانترنت و لكن لا يستطيع الالتزام به نتيجة عدم شعورة بالوقت فى استخدام الانترنت و لا يعرف أن الوقت المحدد قد مر فأنصحة باستخدام منبة مثلا و ضبطة على الوقت المحدد حتى اذا دق الجرس أغلق الكمبيوتر حتى يتغلب على الادمان .
9-الانضمام إلى مجموعات التأييد نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.
10-المعالجة الأسرية تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.
وجدير بالذكر في هذا الإطار الإشارة إلى دور عوامل إيجابية أخرى في العلاج، كعامل الثقافة والدين والقيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها، والتي يجب مراعاتها والالتزام بها لكي يتجنب الفرد مخاطر إدمان الإنترنت الاجتماعية والنفسية والجسمية.
ولا يعني الحديث عن ظاهرة إدمان الإنترنت التوقف عن استخدامه أو تجاهل وجود هذه الظاهرة، بل يعني العمل على ممارسة الاستخدام المعتدل والأمثل ووضع ضوابط وحدود لاستخدامه، مع ضرورة وجود الرقابة الأسرية ومتابعة وتوجيه الآباء للأبناء عند استخدام الإنترنت.
في النهـاية على الرغم من كل هذا فنحن نؤكد أن شبكة
الإنترنت فعلت الكثير من الخير لحياتنا وهذه التدوينة ماهي إلا من أجل أن تتذكر من
هو المسيطر؟؟ و تتصرف تبعاً لذلك. حينما تأخذ أجهزتك
الرقمية الكثير من حياتك!! .. عليك أن تعرف أن الوقت قد حان لإطفائها والإستمتاع
بالحياة الواقعية
عزائى إدمان الانترنت أمر ليس بالسهل فاحذروا منه و أدعوكم جميعا لمشاركتى فى هذا الموضوع من خلال عرض قصصكم مع ادمان الانترنت واذا كنتم مدمنين أم لا و هل ستبدءون فى العلاج و الوقاية من هذا الخطر (ادمان الانترنت )<<


